العدد 477 -

السنة الأربعون، شوال 1447هـ الموافق نيسان 2026م

أخبار المسلمين حول العالم

مظاهرات في الشام رفضا لإدخال المجرمين والولاءات للدول الغربية في صفوف قيادات الجيش

خرج أهالي مدينة الرقة مساء الأربعاء 11 آذار/مارس 2026، في مظاهرة احتجاجية ضد قرار تعيين سيبان حمو معاوناً لوزير الدفاع عن المنطقة الشرقية. وتجمع المحتجون في دوار النعيم وسط المدينة، حيث رفعوا لافتات ورددوا شعارات احتجاجية تعبر عن رفضهم للقرار، مطالبين بالتراجع عنه.

ونقل مراسل (تأكد) في المنطقة أن المتظاهرين اتهموا “حمو” بارتكاب جرائم حرب بحق المكون العربي في المناطق التي كانت خاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية (قسد). وأضاف المراسل أن المشاركين في المظاهرة أكدوا أن احتجاجهم يأتي رفضاً لما وصفوه بتجاهل معاناة الضحايا والانتهاكات التي شهدتها المنطقة خلال السنوات الماضية، معتبرين أن هذا التعيين لا يراعي مطالب الأهالي في المنطقة الشرقية.

وردد المتظاهرون شعارات تؤكد تمسكهم بكرامة المدينة وحقوق الضحايا، مؤكدين أن “الرقة لن تقبل تبييض الانتهاكات أو مكافأة من ارتبط اسمه بها تحت أي ظرف”، كما رددوا شعارات عبروا خلالها عن تضامنهم مع محافظتي الحسكة ودير الزور، والمدن التي تعرضت طوال سنوات سيطرة قسد عليها لانتهاكات جسيمة من قبل القوات التابعة لها.

وكان مسؤول الإعلام في وزارة الدفاع السورية عاصم غليون قد أعلن قبل ذلك تعيين سيبان حمو معاوناً لوزير الدفاع عن المنطقة الشرقية في الجمهورية العربية السورية.

ويعرف سيبان حمو بأنه قيادي عسكري كردي، شغل منصب القائد العام لوحدات حماية الشعب (YPG) المرتبطة بحزب العمال الكردستاني (PKK)، وكان له دور في قيادة القرار ضمن “قسد” خلال عدة مراحل.

الوعي: هذه نتيجة غياب الوعي السياسي وانعدام المبدئية في التعامل مع القضايا، إذ تجعل القرارات تبعا للهوى والمصالح الآنية دون اكتراث بالحكم الشرعي والثوابت الإسلامية. قال تعالى: {أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ}.

 

 

استحلال الحرام في الشام تحت ذريعة “الحريات الشخصية”، بيع الخمور

لم يفلح توضيح محافظة دمشق واعتذارها بشأن قرار تقييد بيع المشروبات الكحولية في دمشق بحل الأزمة. فقد تجمّع مئات السوريين الأحد في دمشق في اعتصام صامت، احتجاجاً على القرار. وتوافد المحتجون إلى ساحة حي باب توما ذي الأغلبية النصرانية، وسط إجراءات أمنية مشددة، بدعوة من ناشطين في المجتمع المدني، في تحرك يعكس رفض المساس بالحريات الشخصية. كما رفع المحتجون العلم السوري، ولافتات بالعربية والإنجليزية كتب على إحداها “الحرية الشخصية خط أحمر”.

بدورها، قالت الأستاذة الجامعية حنان عاصي البالغة من العمر 60 عاما، التي حملت لافتة كتب عليها “بنود الدستور حق وليست مطلباً”، إن لدى السوريين آلاف القضايا المنسية من الفقر إلى المهجرين والمشردين واللاجئين، مضيفة: “نحن في مرحلة بناء ولسنا في مرحلة تفريق”، وفقا لوكالة “فرانس برس”.

أتى هذا الغضب بعدما أصدرت محافظة دمشق في 17 آذار/مارس قرارا يحصر بيع المشروبات الروحية المختومة في ثلاث مناطق تقطنها أغلبية نصرانية، هي القصاع وباب توما وباب شرقي، ومنع تقديمها في المطاعم والملاهي، عازية القرار إلى شكاوى من المجتمع المحلي، فيما تسعى إلى الحد من “الظواهر المخلة بالآداب العامة”.

ونصّ قرار محافظة دمشق على “منع تقديم المشروبات الروحية في المطاعم والملاهي الليلية في مدينة دمشق”، وحصره “ببيع المشروبات الروحية المختومة حصرا في (باب توما والقصاع وباب شرقي) وذلك في المحالّ المخصصة بأساس رخصة البناء التجاري”.

الوعي: عندما يكون التشريع لغير الله كما هو في الشام اليوم فيمكن للمرء أن يتوقع أي شي. وهذا أمر متوقع في ظل التبعية للضامن التركي ومن خلفه أميركا صاحبة المشاريع السياسية العلمانية عند الوكلاء. فسلطة اللحى “الشكلية” أباحت بيع الخمر في المحالّ مهما كانت التسميات، بل تركت قوانين حافظ وبشار كما هي في هذا الشأن.

 

فرعون مصر حربٌ على الإسلام والمسلمين سِلمٌ على الاستعمار والمستعمرين

جاء في بيان صحفي للمكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية مصر بتاريخ 4 شوال 1447 هـ الموافق 22 آذار 2026م ما يلي:

امتثل النظام الفرعوني المصري لأوامر أسياده في واشنطن، وشنت أجهزته الأمنية حملة مداهمات واعتقالات لحملة الدعوة إلى إقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة؛ وذلك في الأيام الفضيلة الأخيرة من شهر رمضان المبارك وأيام العيد، ضاربة عرض الحائط بكل الشعائر الإسلامية وحرمة الأيام الفضيلة، إلى جانب انتهاك حرمات المسلمين وأعراضهم وبيوتهم، حيث قامت بترويع الآمنين من النساء والأطفال والشيوخ في بيوتهم في ليالي القيام، وبالتفتيش العنيف للبيوت وكسر الأبواب وتخريب الأثاث وإخراج النساء والأطفال منها، ومصادرة أجهزة الاتصال، في مشاهد لم نرَ مثلها إلا على شاشات التلفزيون لجيش يهود الغاصبين في حق أهلنا في الأرض المباركة فلسطين.

إننا نعلم أن هذه الحملة لم تكن بدوافع محلية بسبب تخوفات النظام من حملة الدعوة، فهذه الحرب ليست حربه وهذا الصراع ليس معه، بل هي تنفيذ لأوامر أمريكا الصليبية التي تعي تماماً حجم خطورة الدعوة للخلافة، كما جاء مؤخراً في تصريحات وزير حربها الصليبي بيت هيغسيث، فهي التي تعرف تماماً أن القضاء على نفوذها الاستعماري في بلاد المسلمين لن يكون إلا بأيدي أتباع سيدنا محمد ﷺ، كما كانت عاقبة فرعون على أيدي سيدنا موسى عليه السلام، أما النظام المصري، فهو لا يعدو أن يكون أداة قذرة تستخدمها أمريكا الصليبية لقمع من يحمل دعوة نهضة الأمة الإسلامية بإقامة خلافتها الراشدة، التي ستوحّد بلاد المسلمين، وتقتلع نفوذ الاستعمار الغربي منها، وتقضي على كيان يهود وتطهّر الأرض المباركة فلسطين من دنس يهود، تحقيقاً لبشرى رسول الله ﷺ في قتل يهود وتحرير المسجد الأقصى الأسير والمغلق منذ أكثر من عشرين يوماً.

يا أهل مصر الكنانة: إنكم تدركون تماماً أن النظام المصري قد جُنّد في الحلف الصليبي منذ هدم الخلافة، وما موقفه المتخاذل من المجازر التي يرتكبها كيان يهود المسخ، في فلسطين، وما موقفه المتفرج على مجازر أمريكا في بلاد الإمام مسلم والبخاري، إيران، وفتحه قناة السويس لأسطول أمريكا البحري؛ إلا شاهد على أنه عدو لأمتكم، مصداقاً لقوله تعالى: ﴿وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ﴾. فخذوا على أيدي هذا النظام الفرعوني البغيض، وضَعوا أيديكم بأيدي صاحب مشروع النهضة الحقيقي، حزب التحرير، لإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، فيكون لكم شرف إقامتها وتسبقون غيركم وتسارعون في الخيرات، فتنالون عز الدنيا ونعيم الآخرة ورضواناً من الله أكبر، واعلموا أنكم أهل لذلك وقادرون عليه بإذن الله، ولو وظف النظام كل طاقاته لقمعكم وكتم أنفاسكم، فهو لن يكون أشد بأساً وجبروتاً من جده فرعون، الذي أهلكه الله بالغرق في البحر، ﴿وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنْجَيْنَاكُمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ﴾.

أيها المسلمون في الأجهزة الأمنية: احذروا غضبَ الله عليكم، فيهلككم الله كما أهلك فرعون، وهذا يتطلب منكم أن تعصوا أوامرَ المأمور الذي يأمركم أن تلقوا بأيديكم إلى التهلكة، بانتهاك حرمات الإسلام والمسلمين، وترويع الآمنين، وسجن وتعذيب حملة الدعوة. وتذكروا أن مشركي قريش قد ترفعوا عن القيام بما يأمركم به قادتكم، حيث امتنعوا عن اقتحام بيت النبي ﷺ خشية أن يُقال “روّعوا بنات محمد”، فهل افتقرتم لنخوة أبي جهل والوليد بن المغيرة؟! وتذكروا أنكم غير معذورين بما تقومون به بعذر أن “هذه أوامر المأمور”، وأنكم في الإثم سواء مع فرعون وهامان، قال تعالى: ﴿إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ﴾. يجب عليكم أن تقتدوا بالصحابة الكرام، فتكونوا جنداً كجند عمرو بن العاص الذي فتح مصر لينقذكم من النار، لا أن تكونوا جنداً في جيش فرعون الذي يلاحق المؤمنين لإيمانهم، ويفتنهم عن دينهم، ويعوق نهضة هذه الأمة بالإسلام العظيم. فاتقوا الله، ولا تخافوا في الله لومةَ فرعون وهاماناته، مهما كثروا وتجبروا.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *